في التاسع من ديسمبر، انضم إلينا صديقان في رحلة صيد استغرقت ست ساعات، بدأت الساعة السابعة صباحاً. بدأ الصباح بالصيد بالجر على طول خط الشعاب المرجانية وفوق بعض مواقعنا المفضلة، ولكن على الرغم من تجربة أعماق مختلفة وتغيير الطعوم عدة مرات، إلا أن الصيد كان ضعيفاً جداً ولم يحالفنا الحظ كثيراً في الصيد بالجر.
بعد التحدث مع الصيادين، قررنا تغيير خطة الصيد والتحول إلى الصيد بالطعوم الصناعية والصيد في القاع للاستفادة القصوى من الظروف. وقد أثمر هذا القرار سريعًا: فبينما كانوا يصطادون بالطعوم الصناعية، علقت سمكة عنبرية ضخمة في صنارتهم، وقاومت بشدة، حيث قامت بجولات طويلة وقوية قبل أن تصل أخيرًا إلى القارب، مما منحهم صيدًا رائعًا وصورًا مميزة.
بعد اصطياد سمك العنبر، انتقلنا إلى صيد القاع فوق التكوينات الصخرية، وبدأنا نشهد صيدًا وفيرًا لأسماك الزناد، مما أبقى صنارات الصيد مثنية والصيادين مشغولين. في النهاية، ورغم أن الصيد بالجر كان بطيئًا في البداية، إلا أن التحول إلى الصيد بالطعوم الصناعية وصيد القاع غيّر مسار اليوم تمامًا، وجعل الرحلة ممتعة ومثمرة.